من منا لايتذكر "أمينة" زوجة "الحاج متولي" لن تصدقوا كيف اطلت بعد غياب طويل وهكذا أصبحت ملامحها حالياً بعد غدر الزمان! (صورة)

الأخبار I فن ومشاهير

صورةٌ جديدة للممثلة المصرية القديرة ماجدة زكي أصبحت حديث المصريين، لتطلّ بعد غياب دام لعدة سنوات.

ماجدة لم يتغيّر شكلها لكنها اكتسبت القليل من الكيلوغرامات، فأصبح وجهها ممتلئًا أكثر.لم تكن رشيقة بشبابها، لكنها الآن أصبحت أنصح.بدت وكأنها لم تجرِ أي جراحة تجميلية لأن ملامحها بقيت على حالها.

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

ماذا قال لنادية مصطفى.. شاهد آخر كلمات الإعلامي وائل الإبراشي قبل وفاته "فيديو"!

الحلم قبل الفجر هل يتحقق؟ علي جمعة يحذر من تفسيره!

معجزات عظيمة.. ماء البادنجان يخلصكم من أمر خطير فوائد لا تعد ولا تحصي للجسم

رضوى الشربيني.. طلقها زوجها بسبب شيرين عبد الوهاب وهذه قصة زواجها من زوج منى الشاذلي!

فتوى شرعية دفعت صلاح ذوالفقار لتطـليق شادية!

مفاجأة .. طفل اغنية " ماما زمانها جاية " يظهر بعد 64عاماً أمي توفيت وانا عمري ايام ومحمد فوزي رباني.. شاهد كيف أصبح!

قصة زواج أحمد زكي من فنانة شهيرة وهروبه في ليلة الدخلة.. تفاصيل مثيرة !

فنانات في حياة إمام الدعاة « الشيخ الشعرواي».. إحداهن طلب منها أن تدعوا له.. و واحدة أبكته وأخرى أحرجته!

موقف صادم من حلمي بكر مع سهير رمزي وصفاء أبو السعود بعدما قفلوا الباب في ليلة الدخلة.. ده إللي حصل فعلا!

دعاء فاروق تهين رشوان توفيق وتوجه له كلمات قاسية: ده ترجيع وحاجة تقرف!

قصة فنانة شهيرة «ايقونه الجمال» التى تهافت عليها الملوك والفنانين.. من طفلة مجهولة النسب إلى محترقة في الصحراء.. فمن تكون !

قصة زواج أحمد زكي من فنانة شهيرة وهروبه في ليلة الدخلة.. تفاصيل مثيرة ؟

فنانة مصرية عشقها وزير دفاع الاتحاد السوفيتي ولقبها بـ « راقصة الملوك » والعندليب بـ «الشيخة».. لن تصدق من تكون؟

أشهر فنانة حسناء عشقها نجل الرئيس المصري حد الجنون وكاد ينتحر من أجلها والمفاجأة في ردها.. شاهد الصورة من تكون؟

هذه الصغيرة أصبحت ألمع نجوم السينما المصرية والجمهور يصفها بأجمل طفلة في العالم.. لن تصدق من تكون ؟

أصبحت الآن تبلغ سن التاسعة والخمسين أي اقتربت من الستين، ونستغرب غيابها عن الساحة الدرامية في مصر، لأنها من أهم الممثلات غير تعلّق المشاهدين في مصر بها.

فهل للمنتجين حسابات أخرى غير أذواق وميول ورغبات الناس؟ ومتى فشل عمل لها لتُستبعد عن أي سباق درامي رمضاني كان أو غيره؟

من ينسى دور (أمينة) الذي لعبته ببراعةٍ بمسلسل (عائلة الحاج متولي)؟ثمّ دور زوجة ووالدة الراحل نور الشريف بآنٍ معا عبر مسلسل (العطار والسبع بنات)؟

تفاعل الناس الكبير مع صورتها الحديثة، يثبت شعبيتها واشتياق الناس لها، فليسمع المنتجون هذا جيدًا:

ليست المفاتن وحدها من تجلب الإيرادات ولا نسب المشاهدات!

غالبية المصريين والعرب يفضّلون ماجدة على أي تافهة تستعرض جسدها، وهذا كلام لم يعد بحاجةٍ لأي إثبات!