الضابط والفنان المصري الكبير الذي تزوج ميرفت أمين و سهير رمزي وأحب يسرا بجنون وكاد يتزوج منها .. لن تصدق من يكون ؟

الأخبار I فن ومشاهير

لم يكن الفنان المصري محمود قابيل محظوظ في حياته الشخصية، فوقع في الحب أكثر من مرة وتزوج ولكن انتهت زيجاته بالفشل.

محمود تزوج لفترة قصيرة من الفنانة سهير رمزي، ولكن فشل هذا الزواج وانتهى سريعًا، وقالت سهير في لقاء لها منذ فترة أنها ندمت على هذه الزيجة واعتبرتها غلطة.

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

ماذا قال لنادية مصطفى.. شاهد آخر كلمات الإعلامي وائل الإبراشي قبل وفاته "فيديو"!

الحلم قبل الفجر هل يتحقق؟ علي جمعة يحذر من تفسيره!

معجزات عظيمة.. ماء البادنجان يخلصكم من أمر خطير فوائد لا تعد ولا تحصي للجسم

رضوى الشربيني.. طلقها زوجها بسبب شيرين عبد الوهاب وهذه قصة زواجها من زوج منى الشاذلي!

فتوى شرعية دفعت صلاح ذوالفقار لتطـليق شادية!

مفاجأة .. طفل اغنية " ماما زمانها جاية " يظهر بعد 64عاماً أمي توفيت وانا عمري ايام ومحمد فوزي رباني.. شاهد كيف أصبح!

قصة زواج أحمد زكي من فنانة شهيرة وهروبه في ليلة الدخلة.. تفاصيل مثيرة !

فنانات في حياة إمام الدعاة « الشيخ الشعرواي».. إحداهن طلب منها أن تدعوا له.. و واحدة أبكته وأخرى أحرجته!

موقف صادم من حلمي بكر مع سهير رمزي وصفاء أبو السعود بعدما قفلوا الباب في ليلة الدخلة.. ده إللي حصل فعلا!

دعاء فاروق تهين رشوان توفيق وتوجه له كلمات قاسية: ده ترجيع وحاجة تقرف!

قصة فنانة شهيرة «ايقونه الجمال» التى تهافت عليها الملوك والفنانين.. من طفلة مجهولة النسب إلى محترقة في الصحراء.. فمن تكون !

قصة زواج أحمد زكي من فنانة شهيرة وهروبه في ليلة الدخلة.. تفاصيل مثيرة ؟

فنانة مصرية عشقها وزير دفاع الاتحاد السوفيتي ولقبها بـ « راقصة الملوك » والعندليب بـ «الشيخة».. لن تصدق من تكون؟

أشهر فنانة حسناء عشقها نجل الرئيس المصري حد الجنون وكاد ينتحر من أجلها والمفاجأة في ردها.. شاهد الصورة من تكون؟

هذه الصغيرة أصبحت ألمع نجوم السينما المصرية والجمهور يصفها بأجمل طفلة في العالم.. لن تصدق من تكون ؟

محمود تزوج أيضًا من الفنانة ميرفت أمين ويقول محمود إنه أحب ميرفت جدًا، وكان يتمنى أن يعيش معها عمره كله ولكن النصيب جعل زواجهما ينتهي بالفشل، وقيل وقتها أن غيرة محمود هي السبب.

المصري محمود قابيل اعترف منذ فترة أنه وقع في حب الفنانة يسرا قبل أن تتزوج، ولكنه لم يكشف لها عن مشاعره، وأكد أنه كان يتمنى الزواج منها.

معلومات عن محمود قابيل

1- ولد محمود قابيل فى محافظة القاهرة عام 1946 لكنه نشأ فى الإسكندرية وكان ترتيبه الثالث بين أخوته، تخرج من مدارس الليسيه، ثم التحق بالكلية الحربية وشارك فى حرب 1967 وكان دوره العمل فى وحدات الاستطلاع خلف خطوط العدو، وكان ضمن مجموعة ساهمت جمع المعلومات التى على أساسها وضعت خطة تحطيم خط بارليف، كما شارك فى حرب الاستنزاف وأصيب عدة مرات أثناء العمليات الحربية ومنعته هذه الإصابة من المشاركة فى حرب 6 أكتوبر.

2- بدأ محمود قابيل مشواره الفنى بالمشاركة فى فيلم العصفور مع صلاح قابيل ومحسنة توفيق عام 1972، ثم شارك فى أفلام عجايب يا زمن، الحب تحت المطر، كفانى يا قلب، كلهم فى النار، القاضى والجلاد والملاعين، ثم انقطع عن الفن فترة وسافر إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وعاد إلى القاهرة عام 1994 ليستكمل مشواره الفنى، وكانت البداية بعد العودة بفيلم لحم رخيص، ثم فيلم ضربة جزاء عام 1995، لتبدأ سلسلة من الأعمال كان أبزرها هوانم جاردن سيتى، عيش الغراب، القلب يخطىء أحياناً، دانتيلا، جنون الحياة وكوكب الشرق وغيرها من الأعمال.

3- تزوج قابيل من الفنانة سهير رمزى لفترة بسيطة ثم حدث الانفصال بينهما بعد 7 أشهر فقط، وقيل إن أسباب ترجع إلى وجود اختلافات شاسعة بين تفكيرهما، ثم تزوج زوجته الحالية التى أنجب منها إبراهيم وأحمد.

4- تعرض قابيل للهجوم بعد السفر إلى إسرائيل بعد اتفاقية كامب ديفيد، ما دفعه للسفر لأمريكا وإقامته بها لمدة 12 عاما، لكنه رد قائلا فى تصريحات تلفزيونية: "فى أواخر السبعينات كنت أمتلك مع شريك شركة للسياحة وهى الشركة التى حصلت على وكالة أول خط طيران بين القاهرة وتل أبيب عقب التوقيع على اتفاقية السلام، وسافرنا إلى تل أبيب لتدشين الخط الجوى، وعندما عودتنا علمنا أن إذاعة مونت كارلو أذاعت أسماء ممن سافروا إلى إسرائيل وكان اسمى من ضمنهم كونه ضمن قائمة سوداء".

5- اختارته منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف" لتولى منصب سفير للنوايا الحسنة بمنطقة الشرق الأوسط عام 2003، وقد كانت له مجهودات كبيرة فى رعاية الأطفال ودعم حملات مكافحة الامراض ومناهضة منع الفتيات من التعليم، واعتبر هذا التكليف أهم إنجاز فى حياته، قائلا: "تعلمت الكثير من هذه التجربة إضافة إلى شعور الإنسان بأن ذات أهمية "له لازمة" فى الحياة، وتأكدت أن الفن والإعلام لهما دورا مهما لمكافحة المشكلات سواء المحلية أو القومية".

خلال عمله باليونيسيف

6- كان قابيل يدير مشروعا استثماريا عائليا خلال إقامته فى أمريكا عبارة عن مزرعة موالح، قال عنها: "تجربة مفيدة جدا لكنى للأسف تركت إدارة المشروع لأخى حتى أتفرغ لأعمالى الفنية والتنموية".