ملكة الرقص الشرقي عاشت كالأميرات فاحشة الثرى وتوفيت وهي تتسول في الشوارع .. لن تتوقع من تكون؟

الأخبار I فن ومشاهير

رداع الشيطان للإنسان هو من أهم وظائف الشيطان في هذه الحياة حيث أن مغريات الدنيا لا نهاية لها ، لذا فإنه يوجب علينا أن نتعلم من قصص السابقين لأخذ العبرة منهم ، ومن أكثر تلك القصص التي تحمل العديد من العظات في الحياة هي للراقصة شفيقة القبطية .

وقد شاهدنا جميعا الفيلم الذي يحمل اسمها و قامت ببطولته الفنانة الكبيرة هند رستم ، لكن القصة الحقيقية تختلف ، قصة تحمل الكثير من المعاني و العظة و العبر .

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

ماذا قال لنادية مصطفى.. شاهد آخر كلمات الإعلامي وائل الإبراشي قبل وفاته "فيديو"!

الحلم قبل الفجر هل يتحقق؟ علي جمعة يحذر من تفسيره!

معجزات عظيمة.. ماء البادنجان يخلصكم من أمر خطير فوائد لا تعد ولا تحصي للجسم

رضوى الشربيني.. طلقها زوجها بسبب شيرين عبد الوهاب وهذه قصة زواجها من زوج منى الشاذلي!

فتوى شرعية دفعت صلاح ذوالفقار لتطـليق شادية!

مفاجأة .. طفل اغنية " ماما زمانها جاية " يظهر بعد 64عاماً أمي توفيت وانا عمري ايام ومحمد فوزي رباني.. شاهد كيف أصبح!

قصة زواج أحمد زكي من فنانة شهيرة وهروبه في ليلة الدخلة.. تفاصيل مثيرة !

فنانات في حياة إمام الدعاة « الشيخ الشعرواي».. إحداهن طلب منها أن تدعوا له.. و واحدة أبكته وأخرى أحرجته!

موقف صادم من حلمي بكر مع سهير رمزي وصفاء أبو السعود بعدما قفلوا الباب في ليلة الدخلة.. ده إللي حصل فعلا!

دعاء فاروق تهين رشوان توفيق وتوجه له كلمات قاسية: ده ترجيع وحاجة تقرف!

قصة فنانة شهيرة «ايقونه الجمال» التى تهافت عليها الملوك والفنانين.. من طفلة مجهولة النسب إلى محترقة في الصحراء.. فمن تكون !

قصة زواج أحمد زكي من فنانة شهيرة وهروبه في ليلة الدخلة.. تفاصيل مثيرة ؟

فنانة مصرية عشقها وزير دفاع الاتحاد السوفيتي ولقبها بـ « راقصة الملوك » والعندليب بـ «الشيخة».. لن تصدق من تكون؟

أشهر فنانة حسناء عشقها نجل الرئيس المصري حد الجنون وكاد ينتحر من أجلها والمفاجأة في ردها.. شاهد الصورة من تكون؟

هذه الصغيرة أصبحت ألمع نجوم السينما المصرية والجمهور يصفها بأجمل طفلة في العالم.. لن تصدق من تكون ؟

ولدت شفيقة عام 1801 بشبرا ، وكانت شفيقة ملتزمة بالتردد على كنيسة سانت تريز بحي شبرا ، وكان الساكنون والمارة في شارع نخلة ينتظرون مرور الفتاة الجميلة مشدوهين بجمالها .

هي وفي عام ۱۸VI كانت الصدمة التي لعبت دورا كبيرا في دخول شفيقة القبطية مجال الرقص ، ذات يوم وفي أحد الأفراح القبطية العريقة كان هناك راقصة تدعى " شوق " .

و كانت الأشهر في ذلك الوقت وكانت الوحيدة التي يسمح لها أن ترقص في حفلات العائلات الكبيرة وفي حفلات الخديو إسماعيل حتى انها رقصت في حفل افتتاح قناة السويس ، فبعد أن أدت شوق رقصتها ، وخلال الاستراحة قامت بعض الفتيات بالرقص للمدعوات كما هو معتاد في الأفراح المصرية فظهرت فتاة سمراء جميلة ممشوقة القوام جذبت الأنظار إليها ودخلت القلوب برقصتها ، كانت هذه الفتاة هي شفيقة ولإعجاب " شوق " برقصها طلبت من شفيقة ان ترقص معها ، فما كان رد أسرة شفيقة الا أن نهرتها ، كونهم أسرة متدينة و محافظة .

غادرت شفيقة مع اسرتها المكان وقد تلقت نظرات من " شوق " تعني انها ليست النهاية !! اعتبرت شفيقة نفسها محظوظة جدة أن راقصة شهيرة مثل " شوق " اعجبت بها وبالفعل قامت شفيقة بالذهاب لبيت شوق وتعلمت مبادئ الرقص الأولى بدون علم أهلها.

وكانت تخرج من البيت بحجة الذهاب للكنيسة للصلاة وبعد أن أتمت الدروس هجرت بيتها واستقرت مع شوق ، وعلمت أسرتها بمكانها بعد ستة أشهر وأرسلت إليها قسيس كي ينصحها بالعودة الأهلها ولكنها رفضت الأمر الذي دعا أهلها للتبرؤ منها ، فما كان منها إلا أن أرفقت أسمها بالقبطية تيمنا بدينها وبعد ستة أشهر توفيت شوق وخلت الساحة لشفيقة التي أبدعت وذاع صيتها .

وابتدعت بعض الرقصات الجديدة وفي فترة قليلة جدا تربعت شفيقة على عرش الرقص والفن واصبح اسمها مدوي في كل مكان وبعد ان كانت اسرتها تمقطها أصبحت تتباهي بها !!

وقد سعى خلف شفيقة أصحاب الملاهي من أجل أن تعمل معهم و ألتف حولها الرجال ووضع كل رجل معجب بها ثروة ضخمة تحت أقدامها ، وعندما كانت تقف شفيقة على خشبة المسرح لترقص ، كانت الجنيهات الذهبية تتناثر تحت أقدامها تحية لها من المعجبين والعشاق ، لكنها كانت لا تمد يدها إلى شيء منها ، بل كانت تستخدم ثلاثة من الخدم يجمعون هذه الجنيهات ويقدمونها لها بعد انتهاء وصلة الرقص.

وقيل إن واحدا منهم كان يحتفظ لنفسه ببعض هذه الجنيهات ، فاستطاع في مدي قصير أن يقتني ثروة اشترى بها عقارات في حي شبرا واعتزل الخدمة وقد سافرت شفيقة إلى فرنسا و حققت هناك نجاح باهر ونالت جائزة من أحد المعارض الدولية هناك .

واطلقت عليها الصحافة المصرية لقب الراقصة العالمية وملكة الرقص الشرقي وجات لها عروض من ايطاليا و اسبانيا و تونس و الجزائر لاحياء احتفالات وافراح هناك.

لقد وصلت شفيقة جدا من الشهرة و الثراء جعلها تعيش مثل الأمراء وأصبحت أول سيدة في مصر تمتلك عربات " الحنطور " واحبها الكثيرون و تهافت عليها المعجبون فهناك من انفق كل امواله عليها دون أن يحصل على شيء بالمقابل و هناك من كان يفتح زجاجات الشمبانيا ليسقي خيولها !! .

وعلى الرغم من ان الدنيا اعطت لشفيقة كل شيء لكنها كرمت الامومة فقد حال القدر دون ذلك فقررت ان تتبنى طفلا اسمته " زكي " و اعطته كل مشاعر الأمومة و الحنان و لكن نشأته في جو الخمور الرقص والمال بدون حساب ، جعلت منه شخص فاسد و مدمن خمر و مخدرات ، في النهاية قررت شفيقة أن تزوجه لعل حاله ينصلح.

وأقامت له حفل زفاف ضخم و مبهر تحدثت عنه الناس ولكن حالته قد ساعت السبب الادمان ومات بعد فترة من زواجه فتألمت شفيقة من أجله ألما شديدا .

 تقدمت شفيقة في العمر وبعد كل هذا النجاح و الشهرة التي وصلت إليها بدأ شبابها و جمالها يذبل ويذهب كما ذهب الزمن و بدأ طابور المعجبين يتناقص و كذلك الشهرة أيضا.

وبدأت تشرب الخمر و تتعاطى المخدرات و تبدد المال ، و أيضا بدأت تشتري الشباب الفاسدين بالمال ليلتفوا حولها لتشعر بالحب الى ان تزوجها شاب من أجل مالها وبعد ما أخذ كل ما لديها تر?ها و ذهب .

وهنا بدأت شفيقة تتسول في شوارع القاهرة تطلب الإحسان وفي ليلة قابلت سيد درويش وقالت له : " انا مش عايزة فلوس انا نفسي أدوق السمك " ، حينها بكى سيد درويش عليها و على ما آل عليه حالها بعد الثراء و المجد و الشهرة ، فتتحول الى متسولة متسعة كل امنيتها في ( الحياة ان تذوق السمك).