عريس ينهار باكيا في "ليلة الدخلة" بعد ان اغلق الباب عليه مع عروسته.. وما كشفته زوجته من سر فاجئ الجميع!

الأخبار I منوعات

واحدة من أغرب ليالي الزفاف، عاشتها عروس تبلغ من العمر 29 عاما، بسبب زوجها في ليلة الدخلة، والذي انهار باكيا بين يديها، لتقف هي عاجزة عن التخفيف عنه.

سار الفرح بشكل سلس تماما بحسب ما نشرت صحيفة "ميرور" البريطانية، ولكن بمجرد عودة الزوجين إلى بيتهما انهار الزوج تماما باكيا، لدرجة ظنت العروس أنها فعلت ما يغضبه، ولكنها قالت في تصريحات صحفية: "أنا مغلطتش وكنت متفاجئة.

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

ماذا قال لنادية مصطفى.. شاهد آخر كلمات الإعلامي وائل الإبراشي قبل وفاته "فيديو"!

الحلم قبل الفجر هل يتحقق؟ علي جمعة يحذر من تفسيره!

معجزات عظيمة.. ماء البادنجان يخلصكم من أمر خطير فوائد لا تعد ولا تحصي للجسم

رضوى الشربيني.. طلقها زوجها بسبب شيرين عبد الوهاب وهذه قصة زواجها من زوج منى الشاذلي!

فتوى شرعية دفعت صلاح ذوالفقار لتطـليق شادية!

مفاجأة .. طفل اغنية " ماما زمانها جاية " يظهر بعد 64عاماً أمي توفيت وانا عمري ايام ومحمد فوزي رباني.. شاهد كيف أصبح!

قصة زواج أحمد زكي من فنانة شهيرة وهروبه في ليلة الدخلة.. تفاصيل مثيرة !

فنانات في حياة إمام الدعاة « الشيخ الشعرواي».. إحداهن طلب منها أن تدعوا له.. و واحدة أبكته وأخرى أحرجته!

موقف صادم من حلمي بكر مع سهير رمزي وصفاء أبو السعود بعدما قفلوا الباب في ليلة الدخلة.. ده إللي حصل فعلا!

دعاء فاروق تهين رشوان توفيق وتوجه له كلمات قاسية: ده ترجيع وحاجة تقرف!

قصة فنانة شهيرة «ايقونه الجمال» التى تهافت عليها الملوك والفنانين.. من طفلة مجهولة النسب إلى محترقة في الصحراء.. فمن تكون !

قصة زواج أحمد زكي من فنانة شهيرة وهروبه في ليلة الدخلة.. تفاصيل مثيرة ؟

فنانة مصرية عشقها وزير دفاع الاتحاد السوفيتي ولقبها بـ « راقصة الملوك » والعندليب بـ «الشيخة».. لن تصدق من تكون؟

أشهر فنانة حسناء عشقها نجل الرئيس المصري حد الجنون وكاد ينتحر من أجلها والمفاجأة في ردها.. شاهد الصورة من تكون؟

هذه الصغيرة أصبحت ألمع نجوم السينما المصرية والجمهور يصفها بأجمل طفلة في العالم.. لن تصدق من تكون ؟

انزوى الرجل في ركن مظلم وظل يبكي بحرقة، بمجرد أن أصبح بمفرده مع عروسته، وظلت هي طوال الليل تخفف عنه حزنه، في ليلة وصفتها بأنها أغرب يوم زفاف على الإطلاق.

 وشعرت الفتاة بالخوف الشديد والأسى، حتى ظنت أنه غير قادر على القيام بواجباته الزوجية، وأنه لا يهتم بها على الإطلاق في يوم الزفاف بسبب انهياره في البكاء.

والسبب وراء بكاء الزوج هو والدته، والتي انتظرت زفافه طويلا ولكنها لم تتمكن من أن تكون معه بسبب إصابتها بالسرطان الذي أدى لوفاتها في نهاية المطاف.

وعلى مدار مرضها ظلت الأم تخفي عن ابنها إصابتها بالسرطان، ولكنها أبلغته قبل وفاتها بعدة أيام أنها مريضة وعلى وشك الموت، وأوصته بإقامة الفرح في موعده وعدم تأجيله، وهو ما قام به بالفعل، حيث ظل متماكسا طوال حفل الزفاف، ولكنه انهار تماما بمجر أن أصبح بمفرده لأن أمه لم تتمكن من أن تكون معه في تلك الليلة كما أرادت.

وقالت العروسة، "أقسمت إني بحبه ومقدرش أعمل أي حاجة تضايقه"، ولكن وفاة والدته قبل شهرين من الزفاف كان يؤثر عليه بشدة.