تفاصيل مثيرة.. عندما رفض كمال الشناوي مصافحة الرئيس حسني مبارك وهرب من هذا الوزير لسبب غريب!.. لن تتوقع من هو!

الأخبار I فن ومشاهير

10 سنوات مرت على رحيل الممثل المصري كمال الشناوي الذي توفي في الثاني والعشرين من أغسطس 2011 بعد صراع مع مرض السرطان. 

الشناوي الذي قدم طوال مسيرته الفنية ما يزيد عن 240 عملا فنيا، اختتمها قبل وفاته بخمس سنوات، حينما شارك في فيلم "ظاظا" مع الفنان هاني رمزي. وكانت للشناوي الكثير من القصص والكواليس التي يرغب الجمهور في معرفتها.

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

"الجوازات" توضح الية تجديد وإصدار جواز وتصريح سفر ل"المحضون"

شروط وخطوات إصدار هوية مقيم لأول مرة 1444 بالسعودية

بعد إصدار تأشيرة المرور من السعودية ٠٠غرفة الشركات توضح أمر هام للمصريين

وظائف شاغرة بشركة السكك الحديدية للخدمات المتكاملة..شروط وطرق التقديم

6خطوات للحصول على تأشيرة المرور لزيادة السعودية

الجوازات السعودية توضح طريقة وشروط إصدار هوية مقيم لأول مرة

ما فعلته العروسة في يوم زفافها أمام المعازيم صدم الجميع .. لن تصدقه

مكافأة نهاية الخدمة طبقا لقانون العمل الجديد 2023.. فرجت على الجميع

89 وظيفة شاغرة في 24 تخصصا بمستشفيات القاهرة

إيطاليا تعلن ترحيبها بنقل مهاجرين مصريين بشكل شرعي

السعودية أهم دول العالم المستوردة للصناعات الغذائية المصرية

حصول 59 مصرياً على تأشيرة خروج نظامي من السعودية

المملكة تستعد لاستقبال 41 ألفا و300 حاج من الجزائر

خدعة ذكية تمكنك من تغيير صور الواتس آب الخاصة بصديقك بكل سهولة!!!

خطأ كارثي ترتكبه كل السيدات.. احذري من غلي الماء لأكثر من مرة عند إعداد الشاي أضرار صادمة!!

البداية بالقصة الأشهر التي يتم تداولها بين الحين والآخر، حول رفض الشناوي مصافحة الرئيس الأسبق الراحل حسني مبارك، بسبب فيلم "وداع في الفجر" الذي قدم عام 1956 وقام ببطولته الشناوي وشادية، مع ظهور لمبارك بدوره الحقيقي كمدير لمدرسة الطيران. 

ذلك الفيلم الذي قيل إنه منع من العرض لسنوات طويلة بسبب رفض مبارك له، كان سبباً في ألا يتوجه الشناوي للقاء الرئيس الراحل حينما أراد تكريم بعض الفنانين. 

وقال الناقد الفني طارق الشناوي لـ"العربية.نت" إن "الفيلم عرض عام 56، إلا أن الرئيس مبارك بعد توليه السلطة لم يكن يحب العمل ولا يرغب في عرضه، دون أن يكون هناك قرار رسمي بعدم العرض". 

غير أن الناقد استبعد أن يكون كمال الشناوي رفض التوجه ومصافحة مبارك، خاصة أن هذا كان عكس طبيعته، لافتاً إلى أنه من الممكن أن يكون حصل ظرف ما تسبب في عدم ذهابه.

 وأشار إلى أن "كمال الشناوي روى له من قبل عن الشخصية التي كان دائماً يحاول الهروب منها، وهو كمال الدين حسين أحد رجال ثورة يوليو 52 وأول وزير للتربية والتعليم بعد الثورة". 

وقال إن "المصادفة كانت أن كمال الشناوي، الذي عمل لفترة مدرساً بالمدرسة الثانوية، أوكل إلى حسين مهام التعامل مع فصل المشاغبين بسبب صغر سنه وقدرته على التعامل مع هؤلاء الطلبة".

 إلى ذلك أضاف طارق الشناوي: "وكان من بين هؤلاء الطلبة كمال الدين حسين، الذي عين بعد سنوات كوزير للتعليم، لذلك في أي مناسبة يتواجد فيها حسين والشناوي، كان الأخير يحاول الهروب منه وعدم النظر إليه، حتى لا يذكره بتلك الأيام التي كان مدرساً له فيها".