لماذا تعاطف الشارع المصري مع قاتل الطالبة "نيرة أشرف" بعد اعترافاته في أول جلسات المحاكمة وماهي المفاجأة التي كشفها ولم ينتبه لها الكثير من الناس؟ (تفاصيل جديدة تكشف الخيط المفقود في الجريمة )

الأخبار I عربي

الإثنين 20 يونيو 2022، لم يكن يوماً عاديا لدى الشارع المصري، فقد شهد أبشع جريمة في تاريخ البلاد، تمثلت بذبح الطالبة في الفرقة الثالثة بجامعة المنصورة  "نيرة أشرف عبد القادر"، من قبل زميلها "محمد عادل" في محيط جامعة المنصورة، وأمام أعين المارة الذين حاولوا إنقاذ الفتاة، ولكن الصدمة وهول الموقف لم يتركا فرصة لذلك.

 الحادثة أثارت جدل واسع في الشارع المصري، والشارع العربي بشكل عام، وأكتظت مواقع التواصل الإجتماعي بالمنشورات والتغريدات التي تطالب بسرعة معاقبة مرتكب الجريمة وسط تعاطف كبير مع أسرة الضحية.

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

مطربة شهيرة.. عانقها الرئيس التونسي الأسبق وخاطبها: "أنتِ أعز عندي من ابنتي".. ورفضت أن تقيم حفلاً خاصاً له!

حافظ على صحة الكلى ونقي جسمك من السموم والفضلات بهذا النبات رخيص الثمن..تعرف عليها

اللون الذي تراه بمركز الدائرة يكشف مدى عبقريتك!

بدون ليل.. مناطق لا تغرب عنها الشمس أبدا

عاجل.. وفاة فنانة مصرية شهيرة بعد صراع مع المرض.. (صورة)

حمو بيكا يثير الجدل بتصريحاته بشأن هيفاء وهبي.. هل عزمته الفنانة فعلا لـ حفلتها في الساحل الشمالي

ما السر وراء استمرار رائحة العرق بعد الاستحمام مباشرة؟

عايدة رياض تخرج عن صمتها وتكشف حقيقة لقائها بـ نيرة أشرف المقتوله.. الفنانة اكدت هذا الامر الخطير

وجبة إفطار تقي من أمراض القلب والسكر .. تعرف على مكوناتها

لن ردة فعل عامل نظافة عندما صادف حفل زفاف وسط أحد الشوارع

أطعمة تحمى مينا الأسنان من التسوس والتآكل

هل ينذر سقوط ضرس العقل في المنام بموت أحد الوالدين؟

آمال ماهر تقطع الغناء بشكل مفاجئ وتصدع بالأذان على المسرح.. وهذا رد فعل الجمهور نحوها مافعلوه صادم

‘‘هيا’’ بنت الداعية السعودي عبد الله الجبرين تثير جدلا واسعا بتغريدة عن حماس النساء للوظيفة .. شاهدو ماذا قالت !!

اكلات تزيد من الرغبة والقدرة الجنسية لدى الرجال

تقرير الطب الشرعي كشف تقرير الطب الشرعي المبدئي، والصفة التشريحية، لجثمان طالبة المنصورة نيرة أشرف، والتي راحت ضحية زميل لها بالجامعة، لرفضها الزواج منه، تفاصيل جديدة حول الوفاة. وقال الطبيب الشرعي: «إنه بالفحص وتشريح، جثة المتوفية نيرة أشرف نعزي وفاة المذكورة بإصابتها الطبية بالصدر ونتج عنها، تهتك بالرئة أدى إلى هبوط حاد في الدورة الدموية والتنفسية ».

لماذا تعاطف الشارع المصري مع قاتل الطالبة "نيرة أشرف" بعد اعترافاته في أول جلسات المحاكمة وماهي المفاجأة التي كشفها ولم ينتبه لها الكثير من الناس؟ (تفاصيل جديدة تكشف الخيط المفقود في الجريمة ) | اليوم التاسع أسباب الجريمة  روايات كثيرة تحدثت عن أسباب إقدام الطالب على ارتكاب هذه الجريمة، جميعها أجمعت على ادانة واستنكار هذه الجريمة البشعة، التي قالت أسرة الضحية أن الجاني أقدم عليها بسبب رفضها الموافقة عليه عندما تقدم لخطبتها. 

وتحدثت الأسرة أن الجاني تقدم لخطبة زميلته لكنها لم توافق عليه، وهو ما جعله يتعرض لها بإستمرار ويضايقها أثناء دراستها في الجامعة أو على مواقع التواصل الإجتماعي.

وقالت شقيقة الطالبة "نيرة أشرف" أن شقيقتها أنتقلت للعيش معها في القاهرة بعد أن تفاقمت مشاكلها مع زميلها "محمد عادل". وأضافت "شروق أشرف" قائلة: “من البداية نيرة كانت قاعدة معايا، لأنها عايشة معايا في القاهرة بسبب كتر المشاكل اللي حصلت معاها، قلنا خلاص تعيش معايا عشان تبعد عن الولد دا، وبتنزل بس الامتحانات وترجع تقعد عندي تاني، هي كانت نازلة المرة دي تمتحن وترجع القاهرة، حاجتها كلها عندي واوضتها عندي”.

وأوضحت شروق : “القاتل كان عامل لنا مشاكل وكان بيعمل حسابات مزيفة وبيدخل لقرايبنا وأصحابنا ووصل لأصحاب جوزي وقرايبي ولقيناه منزل صورة ليا أنا وأختي ومنزل عليها أرقامنا”. أما والدة الطالبة "نيرة أشرف" فقد قالت في تصريحات تليفزيونية، أن الجاني تقدم للزواج من ابنتها أكثر من مرة وكانت ترفضه، موضحة أنهم قامو بتحرير  4 محاضر ضد القاتل الذي كان يتعرض لابنتها ويهددها بإستمرار.

تعاطف واسع  شهدت مواقع التواصل الإجتماعي تعاطف واسع مع أسرة الضحية، وتصدر إسم "نيرة أشرف" تريند تويتر، ومحرك البحث "جوجل"، وطالب الجميع بسرعة معاقبة المتهم.

وعبّر مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي عن غضبهم بعدما تحدثت وسائل إعلام محلية عن دوافع الجريمة، وتفاعل المئات في الوطن العربي عبر وسم (#حق_نيرة_أشرف) مطالبين بالقصاص من القاتل.

كما طالب المستخدمون بالتدخل لحماية الفتيات والنساء من أي عنف قد يتعرضن له.

إجراءات عاجلة من النيابة  وأمام الغليان الشعبي، وجه النائب العام  المصري المستشار حمادة الصاوي، بمباشرة التحقيق العاجل في واقعة مقتل الطالبة نيرة أمام جامعة المنصورة، وسرعة إنجازه، واستجواب المتهم فيها، والتصرف قانونًا بها. 

وبعد 48 ساعة من وقوع الحادث، أمر النائب العام المصري بإحالة المتهم إلى محكمة الجنايات، لمعاقبته فيما اتهم به من قتل الطالبة نيرة المجني عليها عمدا مع سبق الإصرار، في واحدة من أسرع قرارات الإحالة للمحاكمة في تاريخ مصر الجنائي.

أول جلسات المحاكمة.. اعترافات جديدة للجاني  عقدت محكمة جنايات المنصورة، صباح الأحد، الموافق 26 يونيو 2022، أولى جلسات محاكمة "محمد عادل" المتهم بقتل الطالبة "نيرة أشرف"، واستمعت هيئة المحكمة لإعترافاته في جلسة مفتوحة أمام الرأي العام وشاشات التلفزيون. 

وفي الجلسة نفى المتهم أن يكون ارتكابه للجريمة بسبب رفض"نيرة أشرف" الزواج منه، موضحا أن السبب الذي دفعه لارتكاب الجريمة هو الانتقام لكرامته حسب قوله، لأن الضحية كانت تسخر منه أمام زملائه وتشتمه.

وقال في اعترافاته إنه كان على علاقة معها لمدة 3 أشهر وكان ينفق عليها وإنها كانت تحكي له مشكلات بينها وبين والديها، وإنهما على علم بقصة حبّهما"، وتابع: «لكن عندما ذهبت مرة لمنزلها اكتشفت أن أسرتها لا تعلم شيئا عن القصة». 

وأكمل: «كنت بصرف عليها مش مخليها عايزة حاجة، إلا أنها اتصلت بي وهددتني بفضحي والاستعانة برجالة للتعدي عليا». وتابع: «نيرة هددتني كثيرا في مكالمة استمرت ساعة، وأهلي رفضوا قصتنا وأصبت بالصدمة، وقررت رد الشتائم من خلال إيميل جديد، بعدما عملت لي بلوك، من كل حاجة عندها».

وأكمل: «كنا أنا وهي متفقين على الخطوبة.. وكانت بتقول إن أهلها عارفين.. وكل ده كان متسجل في محادثات بيني وبينها، بعد فترة من الارتباط اتضح إنها كانت وخداني مرحلة في حياتها عشان توصل لحاجات معينة.. لما وصلت للحاجات دي سابتني». عملت فيا محضر وتابع المتهم بذبح طالبة المنصورة في اعترافاته: “أنا كنت ببعت من حسابي لأهلها وكل معارفها اللي حصل بيني وبينها. 

والرسايل اللي بيني وبينها وصورها. وهي قالتلي إنها عملت فيا محضر”. وكشف محمد عادل عن تلقيه تهديداً من أحد رجال الشرطة في حينها، وقال: “لقيت ضابط من القاهرة بدأ يهددني إنه يقدر يأذيني لو اتعرضت لها ثاني. وأنا مكنش راضيني اللي هي عملته وكنت مصمم اخذ حقي منها ومسكتش. وكنت بساومها يا إما ترجعلي وكل حاجه تخلص يا إما هقرفها”.

وأضاف: “أنا فضلت أعمل اللي بعمله لحد ما أهلها عرفوا يقعدوني في قعدة. وخدوا التليفونات ومسحوا اللي عليها. ومضيت إيصال أمانه وتعهد بعدم التعرض لها”. 

وأردف: “لما كلموني وقالولي عايزين نخلص الموضوع اللي بينك وبين بنتنا. ولما رحت لقيت ناس كتير وكلهم عرفوا الموضوع. وحكموا عليا إن أنا امسح الصور والمحادثات اللي معايا على تليفوني ومضوني على إيصال أمانه وتعهد بعدم التعرض لها. 

كان كلامهم شديد معايا ومحدش كان مقدر اللي أنا عملته مع نيره وكان ردهم بيستفزني. وقالولي أنت مش أول راجل ينضحك عليه”.

استرداد كرامة! وزاد: “أنا كنت ساكت وخلاص. ولكن كان في دماغي إني أخد حقي منها وأول لما حد قالي إنها بتتكلم عليا. فأنا كنت مستني إني أرد كرامتي وكلمتها على الواتس والفون. وأنا كنت بقولها عيب اللي بتعمليه ده أنا صرفت عليكي دم قلبي علشان ممكن تقدر ده. فكانت بترد بإستهزاء وأنا كنت بضايق من اللي هي بتعمله فأنا كلمت أبوها علشان أشوف نهاية الحوار ده” .

وكشف قاتل نيرة حواره مع والد الضحية قائلاً: “أنا كلمته وقلتله بنتك بدأت تجيب سيرتي تاني. ولقيته بيرد عليا وبيقولي إن هو مش بإيدي حاجة وإن أمها هي اللي ممشياها. 

وأن هو أتأذى من الموضوع ده وإن بنته مش قادر يسيطر عليها ولا على مراته”. وتابع: ” أنا قلتله ساعتها أنا مليش دعوة بالمواضيع دي وإن أنا ليا حق عندكم وأنت لازم ترجعهولي.  وإنك تأدب بنتك على كل اللي عملته، وهو فعلا أستجاب للكلام وكانت ساعتها بنته هربانة من البيت ومتغيبة”. محضر تغيب

وأشار محمد في اعترافاته إلى أنه كان يتابع تحركات نيرة، وعلم أنها كانت في الساحل. وعقب: “قلت لأبوها إننا ممكن نعمل محضر تغيب ونرجعها.

 وأيوة رجعت، لأن أبوها قالي أول ماهي رجعت”. وحول مشاعره قال: “كنت بحبها وكنت بصرف عليها دم قلبي. وكنت فعلا مرتبط بها وكنت ممكن انسى لها كل حاجه وكل اللي هي عملته بس نتجوز”.

 وشكك المتهم بأخلاق الضحية حين تحدث عن علاقاها مع آخرين على نحو مخل بالشرف قائلا: “هي كانت شغالة موديل. 

وكانت دايما بتنزل صور لها على الانستجرام بس أنا معرفش عنها حاجه زي إنها تكون نامت مع حد. وأنا قعدت معاها ثلاث شهور ومانمتش معاها”.

خارجة عن سيطرة والدها وتابع: “أبوها خلف كلامه معايا وقالي إن البت وأمها مقدرش يسيطر عليهم ومنفذش معايا أي حاجه علشان اتجوزها. 

وأنا طول الفترة اللي قبل رمضان اللي فات وأنا كنت بعمل أكونتات علشان أتواصل معاها لأنها كانت عملالي بلوك على أي أكونت ليا”.

واعترف قاتل نيرة بتفاصيل الحوار الذي تم بينهما قبل قرار قتلها. وقال:” أنا كنت بحاول اتكلم معاها بأي طريقه وكنت ساعات بهددها أن أنا لسه معايا الحاجات بتاعتها وهبعتها للناس كلها.

 وكنت بقولها أنا لسه معايا مكالمتك ليا وإنتي بتعترفي على كل حاجه بلسانك وعندي استعداد ابعتها للناس كلها”.

وحول ما قالته عائلة نيرة حول حسابات وهمية باسمها، قال: “أنا معملتش حسابات باسم نيرة على نحو يخل بشرفها ولا حاجة من الكلام ده. 

بس هي افتكرت إن إنا اللي عملت كده بسبب الخلافات اللي بيننا”. لا أريد تدمير مستقبلي وحول كيفية تفكيره قتلها، قال: “أنا كان بيراودني موضوع إن أنا اخلص عليها من سنة ونص. 

وكنت بصبر نفسي باهلي وأخواتي وبقول بلاش ادمر مستقبلي. وأنا كنت بحاول أبعد نفسي عن فكرة قتلها بس أنا مكنتش بعرف اشيلها من دماغي. وكان الموضوع محل تنفيذ عندي”.

وتابع: “أنا كان في بالي إن أنا أجيب حد وأخليه يخلص عليها أو يعلم عليها مدى حياتها. علشان تعرف أنا اقدر أعمل ايه، وأنا كنت برجع في كلامي كل مره ويقول بلاش ادمر مستقبلي”. وأضاف: “هي مكنتش بتعمل حاجه ليا مباشرة ولكن كان الكلام بيوصلني من الناس. 

وده اللي كان بيخليني ارجع افكر إني اخلص منها، وأنا في نص شهر رمضان اللي فات لقيت ناس جاية تقولي ابعد عن البنت وملكش دعوه بيها. 

وكفاية اللي حصل علشان ميكونش فيه مشاكل، وأنا ما استجبتش لكلامهم ولكن أنا سايرتهم لحد ما أتمكن منها في الامتحانات واخلص عليها. علشان أنا كنت متأكد إنها هتنزل الامتحانات وساعتها هعرف اخلص عليها وأعمل اللي نفسي فيه، ولأن أنا كنت عارف إنها طول فترة الدراسة بتكون في القاهرة أو شرم الشيخ وكانت بتيجي على الامتحانات”.

وأضاف: “فكرت كتير في قتلها وقولت مفيش أمل ولو كنت سكت عن كده كانت ممكن هي اللي تعمل حاجة فيا.. مكنتش عارف إيه اللي في دماغها.. فقررت أعمل قبل ما هي تعمل أي حاجة”.

استفزته صباح يوم الجريمة  وعن يوم جريمة القتل وواقعة قتلها أمام جامعة المنصورة ، قال: «كان عندي امتحان الباص كان طلع، اللي بيتحرك بعدها 10.30، كنت ناوي خلاص أستناها وهي داخلة من برة، وقولت يارب تيجي متأخر، أو أوصل متأخر ومنتاقبلش وميحصلش حاجة، لقيتها في الباص، وكان السكينة معايا».

ورد على سؤال القاضي «واخد السكينة ليه»، قائلا: «كانت بعتالي تهديد إنها هتعمل فيا .. فمكنتش ضامن أي حد يطلعلي.. فكنت واخدها أدافع عن نفسي، كمان قلت لو حصل فرصة وشوفتها هخلص عليها».

وتابع: «شوفتها في الباص بتضحك، فتعصبت واتضايقت، قولت تستاهلي بقا، كل شوية تبص وتكلم صاحبتها وتبص عليا وتضحك، فأنا اتضايقت وهي متعرفش إن معايا السكينة».

وأضاف: “أنا ندمان على قتلها لإني أذيت نفسي وأهلي.. المفروض أمها اللي تتسأل عن اللي حصل ده لإنها السبب.. اللي يزعل إنك تبقى كويس مع حد وهو يستغلك ويضحك عليك الناس”.

واختتم المتهم اعترافاته بالقول : “مفيش مبرر للي أنا عملته لكن أهلها السبب واللي وصولنا لكل ده”. لماذا تعاطف البعض مع الجاني بعد سماع اعترافاته؟ بعد اعترافات الجاني في الجلسة العلنية لمحكمة الجنايات، تغيرت نظرة الشارع المصري للحادثة، وبدأ البعض بالبحث عن الخيط المفقود في خلفيات الحادثة، وقال البعض أن الجاني رغم بشاعة جريمته إلا أنه كان هو الآخر ضحية التنمر والسخرية، ملقين باللوم على أسرة الفتاة الذي استغلوا حبه لإبنتهم واندفاعه نحوها في تحقيق مصالح خاصة بهم قبل أن يتخلوا عنه.

وكانت صفحات مصرية على مواقع التواصل الإجتماعي قد قامت بعمل بث مباشر لجلسة المحاكمة ، وشهدت تعليقات المشاهدين لتلك الفيديوهات جدل واسع، واختلفت الأراء بين متعاطف مع أسرة الضحية، ومتعاطف مع الجاني.

وقال المتعاطفون مع الجاني أنه يبدوا صادقا في كلامه خلال الاعترافات التي أدلى بها أمام هيئة المحكمة، وأن أسرة الضحية كان لها دورا كبير في إرتكابه للجريمة، خصوصا والدة وشقيقة الضحية، خصوصا بعد حديث المتهم بأنه كان يصرف على الضحية وأنه كان على علاقة بها لمدة 3 أشهر وكان متفق معها على الخطوبة والزواج.

واستنتجت معلقة تدعى "منة مصطفى" من أقوال المتهم، أن أسرة استغلوه في بداية الأمر، و من المرجح أن الضحية أوهمته في بداية الأمر بأنها تحبه، وهو ما جعله يتعلق بها بشكل جنوني، ووجد نفسه معلق بها ولا يستطيع التخلي عنها، وهو ما يؤكده اصرار الجاني على التواصل معها والتقرب منها رغم الرفض والاهانات التي تعرض لها.

وكان المحامي "أحمد حمد"، محامي المتهم قد قال قبل انعقاد الجلسة، إن لديه أدلة سيعرضها لهيئة المحكمة، ستغير وجهة نظر الرأي العام بشأن القضية التي هزت الشارعين المصري والعربي.

 أول تعليق من أسرة الضحية على اعترافات المتهم والمتعاطفين معه في أول تعليق من أسرة الضحية على اعترافات المتهم، وردا على المتعاطفين معه، قالت شقيقة نيرة، إن القاتل قال إنه فعل  فعلته ردًا للاعتبار وكيف لنيرة أن لا تتعامل معه، والمحامي سأله أنت عاقل، ورد بأنه في كامل قواه العقلية، مضيفة أن القاتل كان يتواصل معها ويسألها لماذا تسافر نيرة دون إخباره ويتعامل وكأنها ملك له وذلك رغم رفضه لها. وكيف يقول إنه بيصرف عليها منين ده ما كانش لاقى ياكل.

وأوضحت شقيقة نيرة، أن والدها أراد الحديث مع الشاب بهدوء وإخباره أنها لا تريد الزواج في الوقت الحالي، وكانت تعمل في القاهرة ولا تحتاج إلي أحد للإنفاق عليها، وهو يسكن في الإيجار ولا يستطيع أن يصرف عليها. وأضافت أن نيرة كانت تنزل للكلية في أوقات الامتحانات فقط، كما أنه لم يجبر على توقيع إيصالات أمانة كما ادعى، وكان يشتم شتائم غير محترمة، مضيفة أنها تريد حق نيرة فالجميع سكت في حياتها ويجب ألا نسكت بعد وفاتها. الجلسة الثانية للمحاكمة

من المقرر أن يتم عقد الجلسة الثانية للمحاكمة الثلاثاء القادم. وستكون جلسة مغلقة بعد أن أصدرت الدائرة الرابعة جنايات المنصورة،  قرارًا بحظر النشر نهائيا في باقي جلسات القضية بوسائل الإعلام المسموعة والمرئية والمواقع الإلكترونية جميعها عدا جلسة النطق بالحكم.