أحمد زكي.. أوصى ببناء جامع وأن يكون اول المصليين فيه قبل وفاته وسبب صادم منعه من ذلك !!

الأخبار I فن ومشاهير

انت معاناة أحمد زكي مستمرة معه طيلة حياته ولم تتركه أحزانه يوما أو ساعة واحدة، ظل أحمد زكي وحيدا ولكن الوحدة جعلت منه شخصا مثقفا مليئا بالطاقة والحيوية.

ورغم أنه من السيئ الفرح بمعاناة شخص، ولكن في حالة أحمد زكي لولا ما رأى لما كان ذلك الاسم الذي يزلزل وجداننا.

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

"البيوت لها حرمة" .. فايز المالكي يتفاجأ بشأن ما حدث داخل "حوش منزله" في آخر الليل!

بالفيديو .. رجل أعمال يهدي شاعر جيب شاص 2022 ..ويقسم بالطلاق بأن لا يرده!

مطربة شهيرة.. عانقها الرئيس التونسي الأسبق وخاطبها: "أنتِ أعز عندي من ابنتي".. ورفضت أن تقيم حفلاً خاصاً له!

حافظ على صحة الكلى ونقي جسمك من السموم والفضلات بهذا النبات رخيص الثمن..تعرف عليها

اللون الذي تراه بمركز الدائرة يكشف مدى عبقريتك!

بدون ليل.. مناطق لا تغرب عنها الشمس أبدا

عاجل.. وفاة فنانة مصرية شهيرة بعد صراع مع المرض.. (صورة)

حمو بيكا يثير الجدل بتصريحاته بشأن هيفاء وهبي.. هل عزمته الفنانة فعلا لـ حفلتها في الساحل الشمالي

ما السر وراء استمرار رائحة العرق بعد الاستحمام مباشرة؟

عايدة رياض تخرج عن صمتها وتكشف حقيقة لقائها بـ نيرة أشرف المقتوله.. الفنانة اكدت هذا الامر الخطير

وجبة إفطار تقي من أمراض القلب والسكر .. تعرف على مكوناتها

لن ردة فعل عامل نظافة عندما صادف حفل زفاف وسط أحد الشوارع

أطعمة تحمى مينا الأسنان من التسوس والتآكل

هل ينذر سقوط ضرس العقل في المنام بموت أحد الوالدين؟

آمال ماهر تقطع الغناء بشكل مفاجئ وتصدع بالأذان على المسرح.. وهذا رد فعل الجمهور نحوها مافعلوه صادم

جميع الأدوار التي تقمصها أحمد زكي في أفلامه هي تشبهه، تشبه علاقته بالآخرين تشبه علاقته بنفسه. كان يجسد لنا شخصيات نعيش معها ونظل نتذكرها، أما هو فيعود وحيدا مرة أخرى منتظرا شخصية جديدة ينسبها لنفسه ليتعايش معها وتكون رفيقته إلى وقت معين.

وكان يحلم أحمد زكي بتقديم رواية “أولاد حارتنا” للكاتب الكبير نجيب محفوظ، وكان ينوي تقديمها من خلال الدراما، وكان يريد أخذ الموافقة من الأزهر الشريف على تقديم الرواية.

وحكى الراحل عن أمنيته في تقديم هذا العمل الذي يراه سيكون فريدا ومتميزا على الشاشة. وخلال مرضه الأخير كان ينوي بعد الشفاء البدء في ذلك محدثا أصدقائه أنه سيبذل قصارى جهده حتى يظهر العمل كما يحلم.

ولكن ليس كل ما نتمناه ندركه، تمكن المرض منه ولم يستطع حتى مجرد التفكير في الأمر.

وكانت وصية أحمد زكي الأخيرة في أثناء فترة مرضه هو أن يتم بناء مسجد يحمل اسمه، ويكون هو أول من يصلي فيه وأول من يصلى عليه فيه.

قال لأصدقائه: “عايز أبني مسجد لوجه الله ويبقى اسمه مسجد أحمد زكي، وتخلوني أنا أول واحد أصلي فيه قبل ما أموت ولما أموت أنا أول واحدي يتصلى عليه” ليمنعه المرض من تحقيق أمنيته، وكان المرض يأكل في جسده وكانت هي نهايته بعد ذلك بوقت قصير.

مات أحمد زكي لكنه دائما موجود حولنا بأعماله وشخصياته التي أتقنها وقدمها لنا بأدائه الذي لا مثيل له، رحل “زكي” وأمنيته الأخيرة لم تنفذ وما كان يريده في أواخر أيامه لم يحدث، رحل جسدا لكن روحه معنا بكل تأكيد.